لماذا تُضفي قطعة ملابس إشراقًا على وجهك بينما تجعله قطعة أخرى شاحبًا ومتعبًا؟ الأمر يعود إلى تكوين ألوانك: درجة بشرتك، لون عينيك، لون شعرك الطبيعي، والتباين بينها. يكتشف خبراء الأناقة ذلك عبر جلسة تجربة أقمشة، أما الذكاء الاصطناعي فيفعلها من صورة سيلفي واحدة فقط.
ارفع صورة بإضاءة النهار، بلا فلاتر أو مكياج ثقيل، مع إظهار شعرك. يحلل نموذج الذكاء الاصطناعي بشرتك وعينيك وشعرك ودرجة التباين بينها، ويحدد فصلك اللوني من بين 12 فصلًا: الربيع الفاتح أو الدافئ أو الساطع؛ الصيف الفاتح أو البارد أو الناعم؛ الخريف الناعم أو الدافئ أو العميق؛ الشتاء العميق أو البارد أو الساطع. يشرح لك التقرير سبب تصنيفك في هذا الفصل، ويسرد أفضل 12 لونًا لك، و4 ألوان محايدة، و4 ألوان يُفضَّل تجنبها، ومعدن المجوهرات الأنسب لك، ونصائح حول لون الشعر وألوان الشفاه. يُحفظ كل ذلك في سجلك.
بعدها يُنشئ نموذج Nano Banana 2 من جوجل حتى ثلاث صور حسب اختيارك: بطاقة باليت تحمل اسم فصلك اللوني مع صورتك وعينات الألوان؛ مقارنة "يناسبك / لا يناسبك" تُظهرك بأفضل لون وأسوأ لون جنبًا إلى جنب؛ وكتالوج إطلالات من ثلاث قطع بألوان باليتك — إطلالة كاجوال، وإطلالة عمل، وإطلالة سهرة. ومن هناك يمكنك الانتقال مباشرة لتجربة لون شعر جديد أو تجربة ملابس بألوانك.