لطالما تمكّن الذكاء الاصطناعي من تصوير مقاطع رائعة مدتها خمس ثوانٍ، لكن تحويلها إلى فيلم أمر صعب: يتغيّر وجه البطل في كل مشهد، ويتبدّل صوته، وينتهي بك الأمر إلى جمع كل شيء في برنامج مونتاج. استوديو الأفلام بالذكاء الاصطناعي يحل هذه المشكلة تحديدًا. خذ مشروعك من الفكرة إلى الفيديو النهائي، مع شخصيات تحافظ على هويتها من أول مشهد إلى آخره.
ابدأ بفكرة من سطر أو سطرين: اختر النوع — كوميديا موقف، أو دراما، أو أنمي، أو رسوم متحركة، أو حكاية قبل النوم، أو تشويق، أو إعلانًا — والأسلوب البصري، واتجاه الفيديو 9:16 أو 16:9، والمدة 30 أو 60 ثانية. يكتب الذكاء الاصطناعي السيناريو مجانًا، مع شخصيات بأوصافها وأصواتها، ومشاهد تتضمن الموقع واللقطة وحركة الكاميرا والحوار.
بعدها يأتي اختيار الممثلين. يحصل كل شخصية على صورة مرسومة من وصفها أو من صورتك، وعلى صوت تختاره من بين عشرة أصوات يمكنك معاينتها. احفظ أفضل الشخصيات في «شخصياتي» واستعن بها في الحلقات التالية. في لوحة المشاهد، لكل مشهد بطاقة تتضمن اللقطة والكاميرا والمشاعر والحوار والمدة ومحرك التصوير. ما ودك تتعامل مع الأزرار؟ راسل المخرج في المحادثة: «خلّه أضحك»، أو «أضف مشهدًا في مقهى»، أو «اختصر حوار ميا».
تُصوّر المشاهد باستخدام MiniMax H3 وKling O3، مع حوار منطوق ومزامنة حركة الشفاه. ويمكن أن يبدأ كل مشهد من الإطار الأخير للمشهد السابق، كما يسهل إعادة تصوير أي لقطة لم تعجبك. عند اكتمال العمل، يجمع الاستوديو المشاهد، ويضيف موسيقى تناسب النوع وتخفّض صوتها أثناء الحوار، ويحرق الترجمة النصية في الفيديو. تبي تسوي كل شيء دفعة وحدة؟ اضغط «أنشئ الفيلم كاملًا»: يعرض الاستوديو التكلفة ويتولى كل الخطوات بنفسه.